عبد الرحمن أحمد البكري

20

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

الأُمور إليه ، ولعمري : من قال ذلك فقد صدق ( 1 ) . . . 3 - روى الشيخ مؤمن الشبلنجي ، عن سعيد بن المسيب أنه قال : حج عمر بضجنان ( 2 ) قال : لا إله إلاّ الله العظيم ، المعطي لمن شاء . كنت أرعى إبل الخطاب بهذا الوادي في مدرعة صوف . وكان فظاً غليظاً يتبعني - يتعبني - إذا عملت ، ويضربني إذا قصرت ، وقد أصبحت وأمسيت ليس بيني وبين الله أحد ( 3 ) . 4 - قال أبو عمرو : وروي عن عمر ( رض ) أنه قال في انصرافه من حجته التي لم يحج بعدها : الحمد لله ، ولا إله إلاّ الله يعطي من يشاء ما يشاء . لقد كنت بهذا الوادي يعني - ضجنان - أرعى إبلاً للخطاب ، وكان فظاً غليظاً يتبعبني إذا عملت ، ويضربني إذا قصرت ، وأصبحت ، وأمسيت ، وليس بيني وبين الله أحد أخشاه ( 4 ) .

--> ( 1 ) الدميري : حياة الحيوان الكبرى : 1 / 49 خلافة عمر . ( 2 ) ضجنان : هو بالتحريك ، ونونين : جُبيل عن بريد من مكة . المحرر في الحديث : 1 / 242 نقلاً عن معجم البلدان ، وفي هامش 2 / 655 من تاريخ المدينة المنورة لابن شبة ط . جدة : ضجنان : بناحية مكة على طريق المدينة . ( معجم ما استعجم ص 618 ) . ويقال : جبل على بريد من مكة . وقيل : بين مكة ، وضجنان 25 كيلو متراً وهو لأسلم ، وهذيل وغاضرة أُنظر : مراصد الاطلاع : 2 / 865 . ( 3 ) الشبلنجي : نور الأبصار ص 74 ، الكامل في التاريخ : 3 / 161 ، شرح النهج لابن أبي الحديد : 3 / 108 . ( 4 ) ابن عبد البرَّ الاستيعاب في معرفة الأصحاب بهامش الإصابة : 2 / 472 ، تاريخ الخميس للديار بكري 2 / 248 .